ميسي هو الزعيم، إذا يجب على انريكي او كلاهما ان يتعاونا من اجل تشكيل قالب الفريق، وما هو واضح هو أن ميسي الاثقل وزناً في مجموعة البارسا، لذلك يجب أن تؤخذ سيطرته على العشب ورأيه الخارجي بعين الاعتبار، وخصوصاً عندما يتحدث بشكل واضح، كما سيأتي في تصريحه التالي.
في مقابلة مع "موندو ليو" ميسي يروي التغيرات التي يمر بها الفريق في عام 2015، فيما يتعلق بالمرحلة الأولى من الموسم، التي تمتد من أغسطس حتى ديسمبر من عام 2014.
ونقطة التحول كانت من مباراة أنويتا، ووفقاً لما يفسره اللاعب الأرجنتيني نفسه، فإن كلماته تختلف مع مدربه، الذي يصر مراراً وتكراراً أنه بعد الوقوع في سان سيباستيان امام سوسيداد، "لم يكن هناك أي تحول" على الفريق.
المفاجأة الأولى في كلام ليو ميسي في هذه المقابلة، هي رغبته في تحسين المستوى المتواضع الذي بدأ به الموسم، وتغيير الحالة التي كان عليها في موسم 2013/14، والارجنتيني لا يخفي ان اداءه كان دون المتوقع:
"الحقيقة هي انني حاولت منذ بداية هذا العام ان ابذل قصارى جهدي، كنت أعرف انه ستكون هناك سنة عظيمة، بعد ان عانيت الكثير من المتاعب"
اعترف خلال المقابلة، ان العام الماضي كان هناك "العديد من المشاكل داخل وخارج الملعب"، وهذه المشاكل اثرت على عمله في البلاوغرانا والمنتخب الارجنتيني، والنتيجة كانت، موسم فارغ من الالقاب:
"لقد كان امامي تحد كبير من اجل تغيير الصورة كاملة التي كنت عليها في الموسم الماضي، والعودة إلى ما كانت عليه في السنوات السابقة"
ولكن ميسي لم يتوقف عند هذا الحد، وتحدث عن التغيير الكبير الذي حصل بعد مباراة انويتا في 4 يناير عام 2015:
"الحقيقة هي أننا بخير، لحسن الحظ بعد مباراة ريال سوسيداد، تغير كل شيء"
كانت مباراة أنويتا هي نقطة التحول التي يحتاجها الفريق، وقال ميسي عن الأسباب التي دفعته للتغيير من أجل تلبية احتياجات الفريق، وتجاوز عقبة الخسارة امام سوسيداد:
"نحن الآن في ديناميكية آخرى، نحصل على كل شيء، الفريق واثق، وقد تغير الموقف والرغبة، وهذا سبب ما هو عليه نحن اليوم"، ولكن المهاجم الارجنتيني يعترف بأنه: "لا يزال هناك الكثير"
مع هذا الموقف الجديد للفريق، حقق البارسا 11 انتصارا متتالياً، وهذا سبب معقول للاعتقاد بأن الموسم قد ينتهي به الأمر إلى النجاح، ومع ذلك، ليو تحدث بحذر:
"لم نفز حتى الآن بأي شيء، لا يزال هناك عدة أشهر من المنافسة في كل من الليغا والابطال، ومباراة عودة للوصول إلى نهائي الكاس"، وباختصار يقول ليو ميسي: "يجب أن نذهب إلى تحقيق اهدافنا"
إذا كان هناك منافسة تهم البرغوث هي بلا شك دوري أبطال أوروبا، على الرغم من وجود الرغبة لديه في المنافسة على جميع المسابقات، ولكن تبقى بطولة ذو الاذنين هي الاهم، ولهذا السبب هو يضع بين عينيه مواجهة مانشستر سيتي، المنافس القوي الاسبوع المقبل في مباراة الذهاب من دور الستة عشر:
"نحن واجهنا السيتي في العام الماضي، وهو فريق لديه لاعبين كبار، لذلك سوف تكون مواجهة مزدوجة صعبة"
ليو يفترض أن مان سيتي حريص على المضي قدما في دوري ابطال اوروبا، بعد ان سقط امام برشلونة العام الماضي:
"هدفهم العبور بعد ان فشلوا الموسم الماضي، سوف تكون مواجهة متساوية، وسوف تكون مباراة جميلة"، وخاصة ان الارجنتيني لديه هناك صديق عظيم اسمه الكون أغويرو، الذي زاره في نهاية الأسبوع الماضي في مدينة برشلونة.
هل أعجبك الموضوع ؟
إلتحق بنا على صفحتنا التقنية في العالم العربي على الفيسبوك انقر لايك