وجهت انتقادات لاذعة للويس إنريكي المدير الفني الإسباني لبرشلونة على خسارة وتعادل مباريات سابقة من الموسم، لكن للأمانة، إنريكي ليس المسؤول الأول عما حدث اليوم، ولكنه يتحمل جزءً من المسئولية بطبيعة الحال.
- ما هو هذا الجزء؟ .. إنريكي كان مُطالباً قبل هذه المباراة بتحضير فريقه ذهنياً للتركيز على مباراة ملقة وأخذ اللقاء على محمل الجدية لأن ملقة من الفرق الأندلسية، وعادةً ما تكون الفرق الأندلسية صعبة المراس وتؤدي مباريات قوية تكتيكياً وبدنياً امام الفرق الكبيرة.
- كان من الواضح جداً أن برشلونة ليس مُهيئاً لا نفسياً ولا ذهنياً لخوض مباراة كبيرة أمام فريق محترم وعنيد، بل دخل اللقاء على مسعى تحصيل النقاط الثلاث وتسيير المباراة بأقل مجهود استعداداً لموقعة السيتي في الاتحاد يوم الثلاثاء المقبل.
- وعندما يغيب عنك احترام المنافس فلابد وأن تُعاقب .. ليس حديثي الآن عن هفوة ألفيش القاتلة، ولكن ملقة كان سيسجل ويفوز لأنه كان يستحق ذلك فهو احترم برشلونة ودرسه جيداً وعرف كيف يلعب ضد برشلونة فأغلق المساحات جيداً جداً وانتشر بشكل مثالي عبر خطة 4/4/2 وكان عندما يرتد ينقل الكرة من قدم لأخرى بشكل منضبط وهو بالفعل ما يجب القيام به أمام برشلونة كما يقول الكتاب.
- اللاعبون هم من يتحملون الجزء الأكبر من مسئولية الخسارة اليوم على ملعبهم فمعظم عناصر البلاوجرانا كانت off day بدءً من ماتيو وألفيش حتى نيمار وسواريز. ماتيو أثبت أنه لا يستحق مكانة أساسية في تشكيلة البرسا، ألفيش حدث ولا حرج، نيمار كان استعراضياً ثم عدوانياً في نهاية المباراة واستحق الطرد، أما سواريز فوقع في مصيدة التسلل عديد المرات وأفسد الكثير من الهجمات على الفريق الكتلوني. إنييستا واصل الابتعاد عن مستواه وكان خروجه نتيجة منطقية جداً.
- الحكم المساعد يتحمل جزءً من مسئولية خسارة برشلونة للنقاط الكاملة لأنه احتسب تسللاً غير موجود بالمرة على سواريز، وكان من الممكن أن يأتي هدف التعادل من هذه اللعبة.
- من المؤكد أن هذه الخسارة أضعفت من فرص برشلونة في اللحاق بريال مدريد في الصدارة ومنحت الميرينجي الفرصة لزيادة الفارق إلى 4 نقاط، لكن لا يمكن الجزم بأنه قد انتهت تماماً آمال البرسا في التتويج بلقب الليجا، فكرة القدم علمتنا أنه لا مجال للتوقعات وكل شئ وارد حتى آخر دقيقة.
- صحيح أنني قلت أن ملقة كان سيسجل ويفوز حتى لو لم يُخطئ ألفيش، ولكن ذلك ليس مبرراً أبداً لكمية الاستهتار واللا مبالاة في هفوة البرازيلي القاتلة التي أتى منها الهدف. مستوى ألفيش كان في ارتفاع المباريات الأخيرة، ولكن بهفوته تلك يكتب نهايته كلاعب كبير وواحد من أفضل اللاعبين في العالم في مركز الظهير الأيمن. أتصور أنه لم يعد ألفيش أفضل خيار لإنريكي على الجبهة اليمنى ويجب منح الفرصة لأدريانو أو مونتويا أو حتى دوجلاس عله يثبت نفسه ويقدم شئ جيد في هذا المكان.
- أظهرت مباراة اليوم بما لا يدع مجالاً للشك أن برشلونة بحاجة إلى مهاجم طويل القامة للاستعانة به في مثل هذه المباريات لاصطياد الكرات العرضية في ظل انغلاق المساحات تماماً وعدم إمكانية لعب كرة سهلة على الأرض.
- يُعاب أيضاً على برشلونة اليوم عدم تسديده أي كرة من خارج منطقة الجزاء سواء عبر راكي أو إنييستا أو ثلاثي المقدمة !.
هل أعجبك الموضوع ؟
إلتحق بنا على صفحتنا التقنية في العالم العربي على الفيسبوك انقر لايك