آخر مرة لعب ريال مدريد في الليغا (بدون المباراة المؤجلة) خسر (2-1 في فالنسيا في 4 كانون الثاني)، وفشل برشلونة في الاستفادة من هذه النتيجة وانهزم بعدها من قبل ريال سوسيداد (1-0).
كان رد فعل فريق برشلونة بعد العاصفة التي اندلعت في الايام التي اعقبت عثرة أنويتا، تحقيق سلاسل من الانتصارات بـ 8 متتالية، بين الدوري 4 والكاس 4، والتأهل لنصف نهائي الكوبا ديل ري.
وعلاوة على ذلك، لعبة يوم الاربعاء التي فاز بها ريال مدريد على اشبيلية (2-1) سمحت لرجال كارلو انشيلوتي الابتعاد بـ 4 نقاط في الصدارة، مما يعني ان الجولة الحالية هي مهمة جداً، ولا يوجد وقت لضياع اي نقطة بالنسبة، عندما يتواجه الريال واتليتيكو في الكالديرون، ويمكن الاستفادة ان تتضاعف في حال تعادل المنافسين، وهذا يسمح لبرشلونة في الاقتراب من المتصدر، او يبتعد عن اتليتيكو، حامل اللقب في النسخة الاخيرة الذي يقع خلف البلاوغرانا بـ 3 نقاط، و7 خلف المرينيغي، ولكن يجب على الكتلان التغلب على بيلباو في اقليم الباسك.
ضد اسود الباسك في السان ماميس خسر برشلونة اخر مباراة مع تاتا مارتينو (1-0)، في الجولة (15) موسم 2013/14، والان على لويس انريكي مراجعة المباراة لضمان عدم تكرار الاخطاء ضد فريق فالفيردي، الذي كان مهزوزاً في مستواه بداية الموسم، ولكن يبدو انه في النهاية استعاد الروح المعنوية وخاصة بعد التأهل لنصف نهائي كاس ملك اسبانيا، وحقق فوز بعيداً عن المنزل في الجولة الماضية في الليغا على حساب ليفانتي (0-2)، وبالإضافة إلى ذلك، تساقط الثلوج المستمر هذا الاسبوع في بيلباو يهدد عشب الملعب الذي يمكن ان يكون في حالة سيئة على الرغم من التدابير الحديثة في السان ماميس لمنع حدوث ذلك.
خلافاً عن يوم 4 يناير الذي انهزم فيه الريال امام فالنسيا في المستايا، لعب برشلونة بعد ساعتين فقط في انويتا، والان سيكون لديه 27 ساعة بعد مباراة الديربي في هذه الجولة، والعين فقط على حصد النقاط الثلاث من اسود الباسك.
ومهما حدث في مباراة الكالديرون، يجب على فريق انريكي الفوز في الباسك، لأن ذلك دليلاً على استمرار في االطريق الصحيح هذا الموسم، وبالإضافة إلى ان قوة ريال مدريد ستتراجع في ظل الغيابات الرئيسية الكثيرة في صفوفه.
هل أعجبك الموضوع ؟
إلتحق بنا على صفحتنا التقنية في العالم العربي على الفيسبوك انقر لايك