برشلونة تمكن من محو آثاء الهزيمة الماضية في الليغا ضد ملقة، وعبر الديار الأندلسية بانتصار كبير على غرناطة (1-3) ليقلص الفارق مع الغريم إلى نقطة واحدة، ووضعت الموندو بعض الملاحظات إليكموها:
الأبرز: لويس سواريز وراكيتيتش ضبطا السرعة.
لاعب الأوروغواي كان ملفتاً في مباراة رتيبة لبرشلونة في فترة السادسة مساءاً، وكان المهاجم الأفضل في اللقاء. وعلى الرغم من أنه فشل في تسجيل الهدف الأول، ولكنه كان وراء افتتاح النتيجة عبر راكيتيتش. وفي وقت لاحق سجل هدف التقدم 0-2 بعد تمريرة رائعة من الكرواتي، ولم يبخل على ميسي بإهدائه الكرة التي سجلها الأرجنتين، رغم أنه كان متسللاً، ليضع فريقه في المقدمة 1-3. وحل مكانه بيدرو لاحقاً.
الملاحظ: برافو، كان متنبهاً ويقظاً وسداً منيعاً خلف المدافعين.
مباراة كبيرة من حارس المرمى التشيلي، خاصة بعد تدخله بيده في الدقيقة 41 دقيقة لما كانت النتيجة 0-1 ومنع هدف التعادل من تسديدة خافي ماركيز. فعلى الرغم من أن الكرة ارتدت قبل أن تصله، ولكن ردة فعله المميزة أبعدتها لضربة زاوية. وكان أيضاً رائعاً جداً في الكرات العالية وكاد أن يتصدى لركلة الجزاء التي نفذها فران ريكو ولكنه لم يتمكن من إيقافها، أداؤه، الذي غطا على الشكوك التي ولدها الثنائي بارترا-ماتيو، كان رائعاً جداً في العديد من الكرات.
المؤكد: جوردي ألبا يصل لـ 100.
لعب مباراة جيدة على الجانب الأيسر لفريقه، فعبر تمريرته تمكن البارسا من افتاح النتيجة 0-1 بعد كرة ذكية للويس سواريز، ولعب اليوم مباراته الـ 100 بقميص برشلونة (65 دوري، 18 أبطال أوروبا، 13 في الكأس و4 في كأس السوبر الإسباني)، وكان ألبا في كل مباريات هذا الموسم واحداً من أفضل اللاعبين على الصعيد البدني بين زملائه.
الأسوأ: تراجع نيمار.
عاد البرازيلي ليقدم مباراة متوسطة، وبعيداً عن المستوى الذس كان عليه قبل بضعة أسابيع، وهذه ليست المرة الأولى، فضد فياريال، ملقة ومانشستر سيتي لم يتمكن من زيارة الشباك، وهو الأمر الذي تكرر اليوم مع غرناطة، ويبدو أن هذا بسبب حالة الركود البدني. البرازيلي يجب أن يعمل على استعادة مستواه، والآن، يمكنه الراحة قليلاً يوم الأحد المقبل ضد رايو فايكانو بعد تلقيه الإنذار الخامس.
هل أعجبك الموضوع ؟
إلتحق بنا على صفحتنا التقنية في العالم العربي على الفيسبوك انقر لايك