قبل أن يأتي لويس انريكي لبرشلونة، كانت مشاكل كبيرة لنادي متمثلة في تعويض فارق الطول في الدفاع وترجع إلى حقبة بيب غوارديولا، فكانت تسبب الفوضى وتؤدي إلى دخول الأهداف في الفريق لكل كرة زاوية او مخالفة بقرب من منطقة الجزاء للخصم
وكانت هناك عدة أسباب لذلك: تقليدياً برشلونة فريق بأحجام لاعبين صغيرة نسبياً في السنوات الأخيرة، كليونيل ميسي، تشافي، أندريس إنييستا، خوردي ألبا، داني ألفيس وبيدرو ويواجه مشكلة كبيرة في إخراج الكرات في الضربات الثابتة، وعلاوة على ذلك، فقد كانوا يكافحون لتطبيق استراتيجية دفاعية لتعويض هذا النقص، سواءاً بتوظيف "ضغط المنطقة" مع بيب أو "النظام المختلط" تحت إمرة تيتو فيلانوفا وتاتا مارتينو.
عندما تولى لويس إنريكي التدريب في الكامب نو، أصدر تعليماته وتحديداً لمساعده، كارلوس أونزو، بالتركيز على قضية الكرات الهوائية، وقادا معاً عدداً ضخما من التدريبات عليها فوق أرض ملعب .
وكانت النتائج غير عادية: حيث تحقق تحول جذري، فبعد أن دخل مرماه ثلاثة أهداف من كرات هوائية في المباريات ضد باريس سان جيرمان وريال مدريد، فبرشلونة لم يتعرض لأي هدف في مثل هذه الحالة منذ ثلاثة أشهر ونصف.
كمت تن هذا التغيير تحول ايجابا كذلك هجوميا، فبرشلونة تحول من كونه الجانب الذي يمكن أن يُسجل فيه من كرة ثابتة إلى فريق مهاجم حيث تحولوا للهجوم في أكثر من 100 ركلة زاوية دون إحداث خطورة .
مدرب برشلونة ومسساعده لن يدخرا جهداً في البحث عن أية قطع ناقصة ليسيرا بالفريق نحو أفضل صورة ممكنة، كما ان مساعدين النادي يضعون تقارير وتفاصيل حول تحركات الخصوم القادمين ومن بينها الكرات الهوائية،و يقوم أونزو باستعراضها قبل الخروج بالأفكار ومن ثم يتم التدرب على هذه بشكل مكثف على ملعب التدريبات.
هل أعجبك الموضوع ؟
إلتحق بنا على صفحتنا التقنية في العالم العربي على الفيسبوك انقر لايك