البارسا خاض يوم الامس مباراة الذهاب من الدور ربع نهائي في ملعب الاتحاد وتمكن من الخروج منتصراً بهدفين لهدف ووضع قدم له في الدور المقبل، وقد وضعت الموندو بدورها بعض النقاط المميزة والفارقة لـ اللقاء إليكموها:
الأفضل: ميسي.
الصورة التي كان عليها ميسي بعد ركلة جزاء وحزنه على ضياعها تكررت عدة مرات، ولكن من غير العادل أن تكون تلك الصورة عنه هي المسيطرة في عقول المحبين بعد مباراة كبيرة من الأرجنتيني، خاصة في الشوط الأول. حيث ضغط ليو مثل أي لاعب آخر، دافع، سرق الكرات، وزع، وقدم تمريرات حاسمة، وعبر قدمه سجل لويس سواريز هدفاه. وكان متواجداً في مكانه المعتاد، والأبرز طوال المباراة، وكاد أن يكلل مجهوداته بهدف لكن هارت حال دون ذلك.
الملاحظ: لويس سواريز والامبراطور بيكيه.
المهاجم الأوروجوياني سجل أول ثنائية له مع البلاوغرانا وتمكن من العودة إلى إسبانيا مع هدفين ثمينين كاد أن يضيف إليهما اثنين آخرين. ولكن لا أحد سيتحدث عن ذلك بعد أن سجل هذين الهدفين اللذين وضعا برشلونة في موقف قوي للغاية. أيضاً أداء جيرارد بيكيه كان ملفتاً سيما في سرعته بقطع الكرات، وفوق كل هذا التحركات المذهلة للغاية، فمهاجمو المان سيتي عانوا الأمرين من تدخلاته المتكررة.
الملفت: سرعة الارتداد الدفاعي للبارسا.
ضد ملقة عانى النادي من غياب عدة أمور، من بينها سرعة الارتداد الدفاعي في الهجمات العكسية للمنافس، في مواجهة الأمس ضد السيتي استعاد البارسا هذه الميزة، فعلى الرغم من بعض الاسترخاء في الشوط الثاني الذي استيقظ فيه مانشستر، حاول البريطانيون اللعب بسرعة كعادتهم وبالفعل عانى النادي لبضع دقائق قبل أن يسترد زمام الأمور.
الأسوأ: كليشي أعاق فريقه من الرجوع في المباراة، والنادي لم يستفد من ركلة الجزاء.
كان المان سيتي في الشوط الأول سيئاً وحاول محو تلك الصورة وسعى للتعادل بعد هدف أجويرو من تمريرة سيلفا، وكانت تلك أخطر اللحظات لبرشلونة، إلى أن تلقى هدية من كليشي، والذي نال الإنذار الثاني بعد التدخل العنيف والغير مبرر على ألفيس، ما أدى إلى تراجع الفريق المضيف عن مساعيه واستعادة البارسا السيطرة. وفي نهاية اللقاء أضاع ميسي ركلة الجزاء.
هل أعجبك الموضوع ؟
إلتحق بنا على صفحتنا التقنية في العالم العربي على الفيسبوك انقر لايك