خلال لقاء البارسا ضد ريال مدريد أمس تمكن برافو من منع الزوار من تسجيل ثلاث أهداف محققة: اثنان لكريم بنزيمة والثالث لكريستيانو رونالدو، وهذا التفوق يأتي بعد تألق نظيره تير شتيغين الذي منع ضربة جزاء للكون أغويرو، وكل هذا جاء في أسبوع كارثي لحراس النخبة في بقية الدوريات الأوروبية.
برافو، أفضل حارس في الدوري بتلقيه 17 هدفاً في 28 مباراة، برز كواحد من أبطال كلاسيكو العالم يوم الأحد بعدما منع 3 أهداف لريال مدريد كادت أن تغير نتيجة ومجريات المباراة، فردود فعله الأكثر من رائعة لتسديدتي بنزيمة وقفزته في أخرى التي امتصت قوة قذيفة كريستيانو رونالدو، كانت حاسمة في ترجيح كفة الكلاسيكو لفريقه.
بينما شاهدنا تذبذباً في المستوى لبعض كبار حراس المرمى ككورتوا في مباراة هال سيتي-تشيلسي لما أهدى كرة الهدف الثاني لهال، رغم فوز فريقه، وكذلك مانويل نوير مع بايرن ضد مونشنغلادباخ بعد رعونته في التصدي لكرة الهدف الاول فضلاً عن الثاني، وأخيراً، خطأ دي خيا في هدف ستوريدج عليه في الأنفيلد.
ويمكن القول أنه في الوقت الذي مر فيه بعض حراس المرمى الكبار في أوروبا، والذي هو أمر طبيعي، بأوقات سيئة وتجرعوا فيها كأس الفشل، كان كلاوديو برافو وتير شتيغين في الموعد وذلك يرجع للمنافسة الصحية بينهما والتي عادت بالكثير على البارسا. ونأمل أن تستمر كذلك لأطول فترة ممكنة ...
هل أعجبك الموضوع ؟
إلتحق بنا على صفحتنا التقنية في العالم العربي على الفيسبوك انقر لايك