أحد أبرز أسباب عودة البارسا بعد هزيمة أنويتا هو استرداد جيرارد بيكيه لمستواه، حقيقة هناك عدة أسباب أخرى، ولكن مساهمة المدافع الإسباني كانت الأبرز، وفي الأشهر الثلاثة الماضية تمتع النادي بأفضل نسخة من جيرارد.
فمدافع برشلونة الآن بات سريعاً، قوياً وبالكاد يرتكب أخطاء في الخلف، كما يوفر دعماً هجومياً كبيراً عبر أهدافه الرأسية، وسجل هذا الموسم ستة أهداف، وهو رقم مهم جداً له بوصفه مدافعاً.
كما أنه يظهر أيضاً دقة كبيرة في التمريرات الطويلة، وهي الاستراتيجية التى يطمح لويس إنريكي أن تجلب الفائدة للبارسا، وساهمت حقيقة بعدة أهداف هذا الموسم، وعلى وجه التحديد كانت إحداها من بيكيه من مسافة 40 متراً.
بيكيه عانى مع بداية الموسم وأمضى بعض الوقت على مقاعد البدلاء، وكانت أسوأ ذكرياته في كلاسيكو الجولة الأولى التي خسرها مع فريقه 3-1، وكان أداؤه ضعيفاً وتسبب بركلة جزاء كان بإمكانه تجنبها.
وبعدها أجلس على الدكة مجدداً، وفي نهاية المطاف تمكن اللاعب من استعادة أفضل مستوياته، فأصبح وجوده أمراً ضرورياً للبارسا، وفي عمر 28، والتي هي نقطة مثالية في حياته، أصبح المدافع الاول لبرشلونة، بعدما أمضى ثلاث سنوات يبحث عن زميل له بعد رحيل بويول.
هل أعجبك الموضوع ؟
إلتحق بنا على صفحتنا التقنية في العالم العربي على الفيسبوك انقر لايك