لويس سواريز ظهر لأول مرة مع البارسا رسمياً في الكلاسيكو، لما إنتهى الأوروجواياني من عقوبة إيقافه لعضه جورجيو كيليني قبل يوم واحد فقط من مباراة البرنابيو، ولويس انريكي لم يتردد في وضعه، وربما من المستغرب، في التشكيلة الأساسية لفريقه، ومع ذلك، ورغم كونه لا يزال في عملية التكيف ويفتقر إلى الإيقاع، مرر كرة الهدف الوحيد للبارسا ولكنه فشل في التسجيل ليحل محله بيدرو في الدقيقة 68.
وعشية مواجهة جديدة، وبعد انقضاء نصف موسم تقريباً أو يزيد، فإن الوضع هو العكس تماماً. فسواريز تأقلم بشكل رائع مع نيمار وليونيل ميسي، وأصبح يفهم طريقة لعب برشلونة وتحسنت سجلاته التهديفية، وسيكون أمام الاوروجواياني فرصة جديدة يوم الاحد للتأكيد على الجودة التي لديه في ليلة كبيرة أخرى.
منذ المباراة على استاد برنابيو، لعب سواريز في 17 من 18 مباراة في الليغا للبارسا (لم يلعب ضد إلتشي)، واحتاج المهاجم لـ577 دقيقة، أي أكثر من سبع مباريات، ليسجل أول أهدافه في الدوري الاسباني، وهو ما فعله ضد قرطبة في المباراة الاخيرة عام 2014.
تلك المباراة فتحت الباب على مصراعيه مع مطلع العام الحالي، والذي كان شاهداً على الغزارة التهديفية لسواريز وتأقلمه الكبير مع بقية نجوم برشلونة، حيث بدأت الأهداف تتزايد، وسجل الاوروغوياني ستة أهداف في 10 مباريات، بمعدل هدف واحد كل 133 دقيقة، وهذا الرقم لا يقارن بتاتاً مع متوسطه عام 2014: هدف واحد كل 606 دقيقة!
وإذا كان البارسا قد استقطب مهاجماً ليسجل في المباريات الكبيرة، سيكون غداً هو فرصته، وظهر سواريز بشكل ملفت في مانشستر، حيث ضرب جو هارت بهدفين ومهد الطريق لبرشلونة للعبور إلى دور الثمانية من دوري أبطال أوروبا، وسيكون من المتوقع أن يفعل شيئاً من هذا القبيل ضد مدريد، وهي فرصة أخرى للتألق في الكلاسيكو.
هل أعجبك الموضوع ؟
إلتحق بنا على صفحتنا التقنية في العالم العربي على الفيسبوك انقر لايك