التناوب في كرة القدم مثل الكثير من الأمور فيها, أحيانا تكون جيدة وأحيانا سيئة اعتمادا على النتائج, والانتقادات الموجهة لانريكي كانت كثيرة بعد هزيمة الأنويتا, وحاليا كل شئ تغير فالبارسا يفوز وهناك هدوء تام.
المستر انريكي حفظ المدخلات والمخرجات للفريق, وفي الحقيقة ظهرت قيمة التناوب حاليا وطريقة التعامل مع كل لاعب, من أجل توفير الجهد حيث أن الموسم دخل المراحل النهائية الحاسمة.
يوم الأربعاء ستظهر اللمسات النهائية من أجل القضاء على المان سيتي بعد الفوز عليه ذهابا (1/2), ومن ثم الاستعداد لمواجهة الكبيرة يوم الأحد امام ريال مدريد , فقد حان الوقت للحصول على أفضل النتائج.
التشكيلة التي فازت على ايبار سوف تشهد ستة تغييرات, في المرمى تير شتيغن, والفرنسي ماتيو سيعود لمشاركة بيكيه في قلب الدفاع, ولا جدال أن ألفيس وألبا سيلعبان على الأجناب, ومن المؤكد أن ماسكيرانو سيلعب في الارتكاز بديلا لبوسكيتس المصاب, أنيستا وراكيتيتش في الوسط.
ويعتبر خط الهجوم أقل الخطوط تأثرا في الفريق عندما يتعلق الأمر بالراحة والاستبدال, حيث سيلعب المذهل ميسي وبجواره كل من سواريز ونيمار.
بعد المفاجأة والوقوع في أنويتا عمل انريكي على تحقيق الاستقرار في الفريق, والتغيير الوحيد في التشكيلة المكونة من 11 لاعبا سيكون الفرنسي ماتيو, حيث سيعود للعب في الدفاع على حساب ماسكيرانو الذي سيلعب في الارتكاز بدلا من المصاب بوسكيتس.
هل أعجبك الموضوع ؟
إلتحق بنا على صفحتنا التقنية في العالم العربي على الفيسبوك انقر لايك