بعد الهزيمة في الدوري الممتاز ضد بيرنلي، الشعور السائد هو أن المان سيتي لا يصل إلى الكامب نو في لحظة مناسبة للعب اياب دور الستة عشر من دوري ابطال اوروبا، ومع ذلك، وعلى الرغم من فوز البلاوغرانا (1-2) في الذهاب على ارض ملعب الاتحاد للطيران، البارسا يدرك ان مانشستر سيتي اظهر هذا الموسم انه بإمكانه العيش على الحافة، وهذه ما فعله بالضبط في دور المجموعات من المسابقة الأوروبية، عندما كان بحاجة لفوزين في اخر مباراتين ليتأهل إلى الدور الستة عشر.
كانت بداية السيتي في دوري الابطال كارثية، خسر في ميونيخ (1-0)، ثم تعادل في ملعبه ضد روما (1-1)، وتعادل خارج ملعبه ضد سيسكا موسكو (2-2)، وفي الجولة الرابعة ارتكب خطأ كاد ان يخرجه من البطولة عندما خسر في ملعبه امام الفريق الروسي (1-2)، ولكن عاد فريق بيليغريني وانتفض، استطاع ان يتغلب على بايرن ميونيخ في الاتحاد للطيران (3-2) في عودة ملحمية، وكان خاسراً (1-2)، إلا ان الكون اغويرو ظهر وسجل هدفين آخرين، واستفاد من تعادل روما مع سسكا، هذا الاخير الذي سجل هدفه بعد 92 دقيقة، وأخيراً في الأولمبيكو، المان سيتي لم يضيع الفرصة وتغلب على الذئاب (0-2)، بفضل هدفين سجلهما بابلو زاباليتا وسمير نصري، واحتل المركز الثاني في المجموعة (E) بعد البايرن.
هل أعجبك الموضوع ؟
إلتحق بنا على صفحتنا التقنية في العالم العربي على الفيسبوك انقر لايك