في الحقيقة، هناك حياة جديدة تقريباً في فريق البارسا، حيث نجد ان ايفان راكيتيتش ولويس سواريز يواجهان غداً الكلاسيكو في وضع مختلف جداً عما كانا يعيشانه في المرحلة الاولى عندما لعبا في السانتياغو برنابيو.
في ذلك السبت 25 اكتوبر، كان لاعب خط الوسط الكرواتي على مقاعد البدلاء، وقتها اختار انريكي خط وسط تقليدي مع سيرجيو بوسكيتس في المحور وتشافي وانييستا في الداخل.
سواريز، يحافظ على ذكريات حلوة ومرة في ذلك اليوم، على ارض البرنابيو لعب مهاجم الاوروغواي لأول مرة رسمياً بقميص البارسا بعد الايقاف أربعة أشهر بسبب عضه لكيليني في نهائيات كأس العالم الصيف الماضي، ولكن البلاوغرانا خسر امام الريال (1-3)، وعلى الرغم من انه لم يكن في رتم المباريات، إلا ان سواريز صنع الهدف لنيمار، وكان قادراً على منح فريقه الافضلية في المباراة.
سواريز، الذي لعب لأول مرة على الجناح الايمن في الهجوم، تمكن من خلق الفرص بسرعته، وصنع فرصة اخرى محققة لميسي الذي غاب عن الهدف، ومن ثم خرج مهاجم الاوروغواي في الدقيقة 68 ليحل محله بيدرو.
بعد فترة من الوقت، اصبح راكيتيتش اللاعب الاساسي في وسط تشكيلة انريكي وسجل ستة اهداف، بالمقارنة مع زملائه في نفس المركز، انييستا ثلاثة، رافينيا اثنين، بوسكيتس هدف واحد وايضاً تشافي هدف واحد.
في الوضع نفسه هو لويس سواريز، فقد تكيف مع تشكيلة لويس انريكي، واصبح فعالاً في الهجوم وحتى من الناحية الدفاعية، واستعاد حسه التهديفي، واصبح ثالث هدافي البارسا بعد ميسي ونيمار برصيد 13 هدفاً، وبعضها مهم جداً، مثل الهدفين في مرمى مانشستر سيتي في ملعب الاتحاد للطيران، مما يعني نصف جواز السفر الى الدور ربع النهائي من دوري ابطال اوروبا.
هل أعجبك الموضوع ؟
إلتحق بنا على صفحتنا التقنية في العالم العربي على الفيسبوك انقر لايك